رمضان وإصلاح السلوك
由 tamerhany 创建于 2008年8月27日 5:50
活动细节
- 标题:
- رمضان وإصلاح السلوك
- 组织者:
- TJ [ 发送私人消息 ]
- 类别:
- 普通活动
- 网址 (URL):
- http://groups.zorpia.com/group/Foreigners_love_egypt
活动时间地点
- 活动时间:
- 2008, Wed, Aug 27 6:00am - 2008, Sun, Oct 5 6:00pm
- 位置名称:
- رمضان كريم على الامة الاسلامية اجمع
- 街道地址:
- شهر رمضان الذى انزل فيه القران
- 邮编:
- 12345
- 国家/地区:
- Egypt
描述:
رمضان وإصلاح السلوك

الحمد لله وحده، وبعد:
نعلم جميعا أن الهدف الأسمى من الصيام هو تحصيل التقوى، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
والتقوى: أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية. وهذه الوقاية لا تحصل بمجرد حبس النفس عن الطعام والشراب، ولكن تنال بتربية النفس عليها. لهذا كانت الأبعاد التربوية للصيام من الأمور التي ينبغي أن يتأملها المسلم. وفي هذه الوقفات ألتمس بعضا منها على شكل نقاط مختصرة.
1ـ وجاء عن الشهوات؛ ففي الحديث عن البخاري ومسلم عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوَّج فإنه أحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنَّه له وجاء".
2 ـ سمو بالنفس وعلو الهمة وصلاح القلوب، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
وفي الحديث عن معاذ ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الصوم جنة" رواه النسائي، ومعنى جنة، أي: حماية من كل شيء، ومنها حماية القلب.
3ـ الصبر وقوة التحمل، مع مراعاة طبيعة النفس البشرية، فالصبر عن الطعام والشراب يعين المسلم على التحمل والصبر، مما يصلح بدنه وروحه، فهو شهر الجهاد، فبعد أن ذكر الله الصيام والحج ذكر بعدها الجهاد: { وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ..}. وفيه غزوة بدر والفتح. وفيه مراعاة النفس البشرية، وذلك بعدم تحميلها ما لا تحتمل، قال تعالى: {وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ...}.
وفي صحيح البخاري من قصة سلمان وأبي الدرداء ـ رضي الله عنهما ـ: "إنَّ لربك عليك حقاً، ولنفسك عليك حقاً، ولأهلك ـ أو زوجك ـ عليك حقاً، فآت كل ذي حق حقه".
ومن السنة: تعجيل الإفطار وتأخير السحور، فعن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزال أمتي بخير ما عجَّلوا الفطر وأخروا السحور" (وفي سنده مقال). وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه "نهاهم عن الوصال".
4ـ العمرة في رمضان تعدل حجة، ففي الحديث الصحيح: "عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي". كما يستشعر المعتمر بعضا من معاني الحج في عمرته.
5ـ ترابط دعوة الرسل، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ..}.
ولما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم وجد اليهود يصومون عاشوراء قال: "نحن أحق بموسى منكم" كما ثبت في الصحيح. وعن واثلة بن الأسقع ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان) رواه أحمد، ورجاله ثقات.
6ـ تقاسم الشعور مع الفقراء والمحتاجين: فمن جاع شعر بالجياع في كل مكان في العالم، ومن تعب من الصيام والقيام شعر بتعب المضطهدين والحفاة العراة في كل مكان؛ فهذا يدعوه للصدقة، والعطف على الآخرين.
7ـ تعويد العبدِ العفوَ والصفحَ عن الآخرين: ففي الحديث"..إذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إني صائم" (أخرجه النسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه).
ـ وكما أنَّ الله يعفو عمَّن يأكل ويشرب نسياناً، فالعبد أحقّ أن يغفر لمن أخطأ في حقه.
8 ـ التفكر في مخلوقات الله في كونه الفسيح، حيث علق الصوم برؤية الهلال ففي الحديث "صوموا لرؤيته.." ، وفي الحديث الآخر "لا تصوموا حتى تروه ..".
9 ـ تعويد العبد أن يحرص على جودة العمل، إضافة إلى كثرته. ذكر الإمام ابن كثير في تفسيره عن الإمام مالك ـ رحمهما الله ـ أنه بلغه "أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العمر فأعطاه الله ليلة القدر هي خير من ألف شهر". وقد قال اللهتعالى: {أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ..}، وليلة القدر تعدل ألف شهر، فالعبرة ليست بكثرة العمل، ولكـن بصلاحه، قال تعالى: { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً..}.
10ـ تعويد المسلمِ الكرم، ففي الحديث: "من فطر صائماً فله مثل أجره".
11ـ يتربى فيه المسلم على الدعوة إلى الله، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ..} الآية. والواقع شاهد على كثرة الداخلين في الإسلام في رمضان.
12ـ فرصة لتربية الأبناء وتعويدهم العبادة، كما في صحيح البخاري من حديث الربيِّع بنت معوذ ـ رضي الله عنها ـ في تعويد الأطفال الصيام.
13ـ تعويد المسلم القرب من الله، ففي سياق آيات الصوم ذكر الله: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ..} الآية، ذكر في سبب نزولها: أنَّ أعرابياً قال: يا رسول الله، أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله هذه الآية.
14ـ تعويد المسلم مراقبة الله، قال تعالى: {عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ..}.
15ـ تعويد المسلم ضبط سلوكه. ففي البخاري عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".
16ـ فيه تذكير للمسلم أنَّ الحياة الحقيقية هي في الجنة، ففي الحديث عند الإمام أحمد عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطهن أمة من الأمم قبلها، خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزيد الله كل يوم جنته ويقول يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة ويصيروا اليك، وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصو الى ما كانوا يخلصون اليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة قيل يا رسول الله أهي ليلة القدر قال لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره اذا قضى عمله".
17ـ تعويد المسلم صيانة لسانه، ففي الحديث المتفق عليه: "فإذا كان يوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ...." الحديث.
18ـ تربية المسلم على استشعار السعادة الحقيقية في الدنيا، وطلبها في الآخرة، ففي البخاري عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: "للصائم فرحتان، فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه.." الحديث. وفي ختامه العيد؛ حيث يفرح الناس بإكمال عبادتهم، وإخراج زكاة الفطر لنشر السرور بين الفقراء.
19ـ الوفاء بحق الزوجة. ففي قصة ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ مع النبي صلى الله عليه وسلم: "ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر.." وفيه: "..وإن لنفسك وأهلك عليك حظا" (رواه البخاري).
20ـ تعويد النفس البذل والتضحية، قال تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ..}. وكان هذا في أول الأمر، فمن يستطيع الصوم ويريد أن يفطر فعليه الفدية (كما رواه البخاري عن سلمة بن الأكوع).
21ـ استشعار معاني الترابط الأسري في رمضان، قال تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ.. }الآية، فمما جاء في تفسيرها، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ وطائفة من التابعين: "هن سكن لكم، وأنتم سكن لهن" (كما في جامع البيان للطبري).
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله لقيام الليل.
وصوم المرأة ـ غير الفريضة ـ لابد فيه من إذن زوجها (كما رواه البخاري عن أبي هريرة).
22ـ تعويد المسلم الدقة في مواعيده وضبط وقته، فالإفطار عند غروب الشمس، والإمساك عند الأذان، ولا يشرع تأخير الإفطار أو تقديم السحور.
1ـ تعويد المسلم تصحيح أخطائه، فصدقة الفطر شرعت طهرة للصائم من اللغو والرفث، ففي الحديث (عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ) أنها: "طهرة للصائم من اللغو والرفث".
2ـ الشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين والتكافل الاجتماعي، من خلال أداء هذه الفريضة، "فرض رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ صدقة الفطر" (رواه البخاري ومسلم).

Du'as for Fasting
When breaking the fast- Iftar
اللَّهُمَّ اِنِّى لَكَ صُمْتُ وَبِكَ امنْتُ [وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ] وَعَلَى رِزْقِكَ اَفْطَرْتُ
O Allah! I fasted for You and I believe in You [and I put my trust in You] and I break my fast with Your sustenance
["wa 'alayka tawakkaltu" is quoted in some books of knowledge - but not all, hence it is in brackets]
[abu Dawud]
=======
ذَهَبَ الظَّمَأُ وَ ابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ، وَ ثَبَتَ الأجْرُ إنْ شَاءَ اللَّهُ
The thrist is gone, the veins are moistened and the reward is confirmed, if Allah [Ta'ala] Wills
[abu Dawud 2:306]
=======
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي
O Allah, I ask You by Your mercy which envelopes all things, that You forgive me.
[a du'a that Abdullah ibn Amar (radiAllahu anhu) used to say when breaking his fast - as reported by Ibn abi Mulaykah (radiAllahu anhu)]
When someone offers you food when you are fasting and you decline
When you are invited to eat, then reply to the invitation. if you are fasting, then invoke Allah's blessings (on your host), and if you are not fasting then eat
[Muslim; 2:1054]
Upon reaching month of Rajab and Sha'ban
When the Prophet (salAllahu alayhi wasalam) sighted the moon of Rajab (two months before Ramadan) he used to pray to Allah in the following words:
========
اَللّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى رَجَبَ وَ شَعْبَانَ وَ بَلِّغْنَا رَمَضَان
O Allah! Make the months of Rajab and Sha'ban blessed for us, and let us reach the month of Ramadan (i.e. prolong our life up to Ramadan, so that we may benefit from its merits and blessings)
[Narrated by at-Tabarani and Ahmad]
When you are fasting, and someone is rude to you
======
اِنَّيْ صَائِمٌ ، اِنِّيْ صَائمٌ
I am fasting, I am fasting
[Sahih al-Bukhari, Fath al-Bari of Al-Asqalani; 4:1-3, Muslim; 2:806]
Upon Sighting of the new Moon
=======
اللَّهُ اَكْبَرُ ، اَللَّهُمَّ اَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالآَمْنِ وَلاِيمَانِ ، وَالسَّلَامَةِ وَالاِسْلَامِ ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى ، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ
Allah is the Greatest. O Allah bring us the new moon with security and faith, with peace and in Islam, and in harmony with what our Lord Loves and what pleases Him. Our Lord and your Lord is Allah
[at-Tirmidhi 5:504, ad-Darimi 1:336]
Upon seeing the first dates of the season
=======
الله أكبر ، اللهم اهله علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، والتوفيق لما تحب ربنا وترضى ، ربي وربك الله
O Allah! Bless us in our dates, and bless us in our town, bless us in our saa' and in our Mudd'
(saa' and Mudd' are dry measures used for agricultural produce by the Arabs in the Prophet's time)
[at-Tirmidhi 5:504, ad-Darimi 1:336]
Recited at intervals of taraweeh prayers




الحمد لله وحده، وبعد:
نعلم جميعا أن الهدف الأسمى من الصيام هو تحصيل التقوى، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
والتقوى: أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية. وهذه الوقاية لا تحصل بمجرد حبس النفس عن الطعام والشراب، ولكن تنال بتربية النفس عليها. لهذا كانت الأبعاد التربوية للصيام من الأمور التي ينبغي أن يتأملها المسلم. وفي هذه الوقفات ألتمس بعضا منها على شكل نقاط مختصرة.
1ـ وجاء عن الشهوات؛ ففي الحديث عن البخاري ومسلم عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوَّج فإنه أحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنَّه له وجاء".
2 ـ سمو بالنفس وعلو الهمة وصلاح القلوب، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
وفي الحديث عن معاذ ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الصوم جنة" رواه النسائي، ومعنى جنة، أي: حماية من كل شيء، ومنها حماية القلب.
3ـ الصبر وقوة التحمل، مع مراعاة طبيعة النفس البشرية، فالصبر عن الطعام والشراب يعين المسلم على التحمل والصبر، مما يصلح بدنه وروحه، فهو شهر الجهاد، فبعد أن ذكر الله الصيام والحج ذكر بعدها الجهاد: { وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ..}. وفيه غزوة بدر والفتح. وفيه مراعاة النفس البشرية، وذلك بعدم تحميلها ما لا تحتمل، قال تعالى: {وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ...}.
وفي صحيح البخاري من قصة سلمان وأبي الدرداء ـ رضي الله عنهما ـ: "إنَّ لربك عليك حقاً، ولنفسك عليك حقاً، ولأهلك ـ أو زوجك ـ عليك حقاً، فآت كل ذي حق حقه".
ومن السنة: تعجيل الإفطار وتأخير السحور، فعن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزال أمتي بخير ما عجَّلوا الفطر وأخروا السحور" (وفي سنده مقال). وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه "نهاهم عن الوصال".
4ـ العمرة في رمضان تعدل حجة، ففي الحديث الصحيح: "عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي". كما يستشعر المعتمر بعضا من معاني الحج في عمرته.
5ـ ترابط دعوة الرسل، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ..}.
ولما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم وجد اليهود يصومون عاشوراء قال: "نحن أحق بموسى منكم" كما ثبت في الصحيح. وعن واثلة بن الأسقع ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان) رواه أحمد، ورجاله ثقات.
6ـ تقاسم الشعور مع الفقراء والمحتاجين: فمن جاع شعر بالجياع في كل مكان في العالم، ومن تعب من الصيام والقيام شعر بتعب المضطهدين والحفاة العراة في كل مكان؛ فهذا يدعوه للصدقة، والعطف على الآخرين.
7ـ تعويد العبدِ العفوَ والصفحَ عن الآخرين: ففي الحديث"..إذا كان يوم صيام أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إني صائم" (أخرجه النسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه).
ـ وكما أنَّ الله يعفو عمَّن يأكل ويشرب نسياناً، فالعبد أحقّ أن يغفر لمن أخطأ في حقه.
8 ـ التفكر في مخلوقات الله في كونه الفسيح، حيث علق الصوم برؤية الهلال ففي الحديث "صوموا لرؤيته.." ، وفي الحديث الآخر "لا تصوموا حتى تروه ..".
9 ـ تعويد العبد أن يحرص على جودة العمل، إضافة إلى كثرته. ذكر الإمام ابن كثير في تفسيره عن الإمام مالك ـ رحمهما الله ـ أنه بلغه "أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العمر فأعطاه الله ليلة القدر هي خير من ألف شهر". وقد قال اللهتعالى: {أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ..}، وليلة القدر تعدل ألف شهر، فالعبرة ليست بكثرة العمل، ولكـن بصلاحه، قال تعالى: { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً..}.
10ـ تعويد المسلمِ الكرم، ففي الحديث: "من فطر صائماً فله مثل أجره".
11ـ يتربى فيه المسلم على الدعوة إلى الله، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ..} الآية. والواقع شاهد على كثرة الداخلين في الإسلام في رمضان.
12ـ فرصة لتربية الأبناء وتعويدهم العبادة، كما في صحيح البخاري من حديث الربيِّع بنت معوذ ـ رضي الله عنها ـ في تعويد الأطفال الصيام.
13ـ تعويد المسلم القرب من الله، ففي سياق آيات الصوم ذكر الله: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ..} الآية، ذكر في سبب نزولها: أنَّ أعرابياً قال: يا رسول الله، أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله هذه الآية.
14ـ تعويد المسلم مراقبة الله، قال تعالى: {عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ..}.
15ـ تعويد المسلم ضبط سلوكه. ففي البخاري عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".
16ـ فيه تذكير للمسلم أنَّ الحياة الحقيقية هي في الجنة، ففي الحديث عند الإمام أحمد عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطهن أمة من الأمم قبلها، خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزيد الله كل يوم جنته ويقول يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة ويصيروا اليك، وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصو الى ما كانوا يخلصون اليه في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة قيل يا رسول الله أهي ليلة القدر قال لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره اذا قضى عمله".
17ـ تعويد المسلم صيانة لسانه، ففي الحديث المتفق عليه: "فإذا كان يوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ...." الحديث.
18ـ تربية المسلم على استشعار السعادة الحقيقية في الدنيا، وطلبها في الآخرة، ففي البخاري عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: "للصائم فرحتان، فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه.." الحديث. وفي ختامه العيد؛ حيث يفرح الناس بإكمال عبادتهم، وإخراج زكاة الفطر لنشر السرور بين الفقراء.
19ـ الوفاء بحق الزوجة. ففي قصة ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ مع النبي صلى الله عليه وسلم: "ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر.." وفيه: "..وإن لنفسك وأهلك عليك حظا" (رواه البخاري).
20ـ تعويد النفس البذل والتضحية، قال تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ..}. وكان هذا في أول الأمر، فمن يستطيع الصوم ويريد أن يفطر فعليه الفدية (كما رواه البخاري عن سلمة بن الأكوع).
21ـ استشعار معاني الترابط الأسري في رمضان، قال تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ.. }الآية، فمما جاء في تفسيرها، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ وطائفة من التابعين: "هن سكن لكم، وأنتم سكن لهن" (كما في جامع البيان للطبري).
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله لقيام الليل.
وصوم المرأة ـ غير الفريضة ـ لابد فيه من إذن زوجها (كما رواه البخاري عن أبي هريرة).
22ـ تعويد المسلم الدقة في مواعيده وضبط وقته، فالإفطار عند غروب الشمس، والإمساك عند الأذان، ولا يشرع تأخير الإفطار أو تقديم السحور.
1ـ تعويد المسلم تصحيح أخطائه، فصدقة الفطر شرعت طهرة للصائم من اللغو والرفث، ففي الحديث (عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ) أنها: "طهرة للصائم من اللغو والرفث".
2ـ الشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين والتكافل الاجتماعي، من خلال أداء هذه الفريضة، "فرض رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ صدقة الفطر" (رواه البخاري ومسلم).

Du'as for Fasting
When breaking the fast- Iftar
اللَّهُمَّ اِنِّى لَكَ صُمْتُ وَبِكَ امنْتُ [وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ] وَعَلَى رِزْقِكَ اَفْطَرْتُ
O Allah! I fasted for You and I believe in You [and I put my trust in You] and I break my fast with Your sustenance
["wa 'alayka tawakkaltu" is quoted in some books of knowledge - but not all, hence it is in brackets]
[abu Dawud]
=======
ذَهَبَ الظَّمَأُ وَ ابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ، وَ ثَبَتَ الأجْرُ إنْ شَاءَ اللَّهُ
The thrist is gone, the veins are moistened and the reward is confirmed, if Allah [Ta'ala] Wills
[abu Dawud 2:306]
=======
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي
O Allah, I ask You by Your mercy which envelopes all things, that You forgive me.
[a du'a that Abdullah ibn Amar (radiAllahu anhu) used to say when breaking his fast - as reported by Ibn abi Mulaykah (radiAllahu anhu)]
When someone offers you food when you are fasting and you decline
When you are invited to eat, then reply to the invitation. if you are fasting, then invoke Allah's blessings (on your host), and if you are not fasting then eat
[Muslim; 2:1054]
Upon reaching month of Rajab and Sha'ban
When the Prophet (salAllahu alayhi wasalam) sighted the moon of Rajab (two months before Ramadan) he used to pray to Allah in the following words:
========
اَللّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى رَجَبَ وَ شَعْبَانَ وَ بَلِّغْنَا رَمَضَان
O Allah! Make the months of Rajab and Sha'ban blessed for us, and let us reach the month of Ramadan (i.e. prolong our life up to Ramadan, so that we may benefit from its merits and blessings)
[Narrated by at-Tabarani and Ahmad]
When you are fasting, and someone is rude to you
======
اِنَّيْ صَائِمٌ ، اِنِّيْ صَائمٌ
I am fasting, I am fasting
[Sahih al-Bukhari, Fath al-Bari of Al-Asqalani; 4:1-3, Muslim; 2:806]
Upon Sighting of the new Moon
=======
اللَّهُ اَكْبَرُ ، اَللَّهُمَّ اَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالآَمْنِ وَلاِيمَانِ ، وَالسَّلَامَةِ وَالاِسْلَامِ ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى ، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ
Allah is the Greatest. O Allah bring us the new moon with security and faith, with peace and in Islam, and in harmony with what our Lord Loves and what pleases Him. Our Lord and your Lord is Allah
[at-Tirmidhi 5:504, ad-Darimi 1:336]
Upon seeing the first dates of the season
=======
الله أكبر ، اللهم اهله علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، والتوفيق لما تحب ربنا وترضى ، ربي وربك الله
O Allah! Bless us in our dates, and bless us in our town, bless us in our saa' and in our Mudd'
(saa' and Mudd' are dry measures used for agricultural produce by the Arabs in the Prophet's time)
[at-Tirmidhi 5:504, ad-Darimi 1:336]
Recited at intervals of taraweeh prayers



相册
2008年9月17日 17:4Re: hello
Greetings , Welcome to the group. hope you found some useful information about " Ramadan " please take a look at the chinese Version will be easier for you to check out everything about the holy month , go here Ramadan " The Month Of Fasting " Chinese Version "
2008年9月16日 2:25Re: Re: hay
Criminal
26, Woe unto Israel, 埃及
thx for ur greating bro and am really glad to be member in this sweet group,actually my friend i log in the site while i check my messages in my mail box and i a;ready log in to see my friends and the new in this site,it's really amazing i saw many here...xxx....
cuz am alittle old member on zorpia:D
and when i get free time i try toshare in topics regardless if it general or in special group
anyway thankx for such sweet reply and really i like ur group
stay in peace,hav anice RAMADAN ;)
cuz am alittle old member on zorpia:D
and when i get free time i try toshare in topics regardless if it general or in special group
anyway thankx for such sweet reply and really i like ur group
stay in peace,hav anice RAMADAN ;)







